محمد بن الحسن الشيباني

215

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

وقال مقاتل : ما ترى فيها من عيب « 1 » . قوله - تعالى - : فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ؛ أي : ردّد البصر هل ترى فيها صدوعا أو شقوقا أو نقصانا . قوله - تعالى - : ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ؛ أي : ردّده « 2 » مرّتين ؛ أي « 3 » : مرّة بعد مرّة . قوله - تعالى - : يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً ؛ أي : صاغرا لا يرى عيبا . وَهُوَ حَسِيرٌ ( 4 ) ؛ أي : كليل معيّ من قولهم : ناقة حسير ؛ أي « 4 » ، معيّة ، قد حسرها السّير . قوله - تعالى - : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ ؛ أي : بنجوم . قوله - تعالى - : وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ ؛ أي : مرامي . قوله - تعالى - : وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( 5 ) ؛ أي : عذاب جهنّم . قوله - تعالى - : وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 6 ) ؛ أي : بئس ما يصيرون إليه في الآخرة . قوله - تعالى - : إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ ( 7 ) : « الشّهيق » آخر صوت الحمار ، والنّهيق أوّله . و « تفور » تغلي من الغيظ على العصاة .

--> ( 1 ) التبيان 10 / 59 نقلا عن قتادة . ( 2 ) ب : ردّه . ( 3 ) من أ . ( 4 ) ب زيادة : معيّ .